الأحد، 26 مايو 2019

قصيدة #نور_الليالي #بقلم_ابو_بيان

-
منالبارحةتشربولازلتتشربُ
أبطنكبحرالكسرٌامانتأشعبُ؟!

عموماهنياشربفداؤكأمةٌ
بهاالثوريقضيوالدجاجةتخطُبُ

ففيبعضهاتضربوللغيرتحدب
وفياللهتجنيالموبقاتوتُرهبُ

وهاأناوالبنزينفلٌبموتري
وواللهلاأدريالىاينأذهبُ

ولكنبفضلالسرقانونهالذي 
عنالشريحمينيوللخيريجذب

فتحتبأطرافاليمامةمتجراً
كأنْ لم يضئ في كوكب الأرض كهربُ

فمننجفٍكخصرمياسةغوت
وطفاينامنهأولواللبتعجبُ

الىانرسواوأعلنواباجتماعهم:
اذاجاءدجالٌاوالشمستقربُ

بقربٍبهالغاوونبالعرقالجموا
واذدابةٌفيالناستسعاوتكتبُ

اذاوضعالميزانيحصيويحسبُ
فحينئذأفياشناسوفتخربُ


ولمباتناونهدعذراءواحدٌ
فإياكأنتخدعكبالثديثيّبُ

ونكملغداًوصفاًلما(هالمنرأى)
 بشعرٍسوا ذا المحلسيمالهأبُ

فجاءتهطيءٌتعتذرعنحبيبها
وعنبحترٍ:(( كنابذاالشعرنلعبُ))
‏⁧#بقلم_ابو_بيان

الثلاثاء، 14 مايو 2019

دع الوشاة .. للبهاء زهير

دع الوشاة َ وما قالوا وما نقلوابيني وبينكمُ ما ليسَ ينفصلُ
لكمْ سرائرُ في قلبي مخبأة ٌلا الكتبُ تنفعني فيها ولا الرسلُ
رسائلُ الشوقِ عندي لوْ بعثتُ بهاإليكمُ لم تسعها الطرقُ والسبلُ
أُمسِي وَأُصبحُ وَالأشواقُ تَلعبُ بيكأنما أنا منها شاربٌ ثملُ
وَأستَلذّ نَسيماً من دِيارِكُمُكأنّ أنفاسَهُ من نَشرِكُمْ قُبَلُ
وكم أحملُ قلبي في محبتكمْما لَيسَ يَحمِلُهُ قلبٌ فَيحتَملُ
وكمْ أصبرهُ عنكمْ وأعذلهُوليسَ ينفعُ عندَ العاشقِ العذلُ
وا رحمتاهُ لصبًّ قلّ ناصرهُفيكمْ وضاقَ عليهِ السّهلُ وَالجبلُ
قضيتي في الهوى واللهِ مشكلة ٌما القولُ ما الرأيُ ما التدبيرُ ما العملُ
يَزْدادُ شعريَ حُسناً حينَ أذكرُكُمإنّ المليحة َ فيها يحسنُ الغزلُ
يا غائبينَ وفي قلبي أشاهدهموكلّما انفَصَلوا عن ناظري اتّصَلوا
قد جدّدَ البُعدُ قرْباً في الفؤاد لهمْحتى كأنهمُ يومَ النوى وصلوا
أنا الوفيُّ لأحبابي وإنْ غدرواأنا المقيمُ على عهدي وإن رحلوا
أنا المُحبّ الذي ما الغدرُ من شيَميهيهاتَ خُلقيَ عنهُ لَستُ أنتَقلُ
فَيا رَسُولي إلى مَنْ لا أبُوحُ بهِإنّ المُهِمّاتِ فيها يُعرَفُ الرّجلُ
بلغْ سلامي وبالغْ في الخطابِ لهُوقَبّلِ الأرْضَ عني عندَما تَصِلُ
بالله عَرّفْهُ حالي إنْ خَلَوْتَ بهِولا تُطِلْ فحَبيبي عندَهُ مَلَلُ
وتلكَ أعظمُ حاجاتي إليكَ فإنْتنجحْ فما خابَ فيك القصْدُ والأملُ
ولم أزلْ في أموري كلما عرضتْعلى اهتمامكَ بعدَ اللهِ أتكلُ
وليسَ عندكَ في أمرٍ تُحاوِلُهُوالحمد للهِ لا عجزٌ ولا كسلُ
فالنّاسُ بالنّاسِ وَالدّنيا مكافأة ٌوالخيرُ يذكرُ والأخبارُ تنتقلُ
وَالمَرْءُ يَحتالُ إن عزّتْ مَطالبُهُوربما نفعتْ أربابها الحيلُ
يا منْ كلامي له إن كانَ يسمعهيَجدْ كَلاماً على ما شاءَ يَشتَملُ
تَغَزّلاً تَخلُبُ الألْبابَ رِقّتُهُمضمونه حكمة ٌ غراءُ أوْ مثلُ
إنّ المليحة َ تغنيها ملاحتهالا سِيّما وَعَليها الحَلْيُ وَالحُلَلُ
دَعِ التّوَانيَ في أمْرٍ تَهُمّ بِهِفإنّ صرفَ الليالي سابقٌ عجلُ
ضَيّعتَ عمركَ فاحزَنْ إن فطِنتَ لهفالعُمرُ لا عِوَضٌ عنه وَلا بَدَلُ
سابقْ زمانكَ خوفاً منْ تقلبهِفكَمْ تَقَلّبَتِ الأيّامُ وَالدّوَلُ
وَاعزمْ متى شئتَ فالأوْقاتُ واحدة ٌلا الريثُ يدفعُ مقدوراً ولا العجلُ
لا تَرْقُبِ النّجمَ في أمرٍ تُحاوِلُهُ،فالله يَفعَلُ، لا جَديٌ وَلا حَمَلُ
مع السعادة ِ ما للنجمِ من أثرٍفلا يغركَ مريخٌ ولا زحلُ
الأمرُ أعظمُ والأفكارُ حائرة ٌوالشرعُ يصدقُ والإنسانُ يمتثلُ

الأربعاء، 27 مارس 2019

الجواهري يمدح حافظ الاسد رحمهم الله جميعا



في ذِمَّةِ اللهِ ما ألقَى وما أجِدُ
أهذِهِ صَخرةٌ أمْ هذِه كبِدُ
قدْ يقتُلُ الحُزنُ مَنْ أحبابهُ بَعُدوا
عنه فكيفَ بمنْ أحبابُهُ فُقِدوا
تَجري على رِسْلِها الدُنيا ويتبَعُها
رأيٌ بتعليلِ مَجراها ومُعتقَد
أعيا الفلاسفةَ الأحرارَ جهلُهمُ
ماذا يخِّبي لهمْ في دَفَّتيهِ غد
طالَ التَمحْلُ واعتاصتْ حُلولُهم
ولا تزالُ على ما كانتِ العُقَد
ليتَ الحياةَ وليت الموتَ مرَحمَةٌ
فلا الشبابُ ابنُ عشرينٍ ولا لبَد
ولا الفتاةُ بريعانِ الصِبا قُصفَتْ
ولا العجوزُ على الكّفينِ تَعتمِد
وليتَ أنَّ النسورَ استُنزفَتْ نَصفاً
أعمارُهنَّ ولم يُخصصْ بها أحد
حُييَّتِ " أُمَّ فُراتٍ " إنَّ والدة
بمثلِ ما انجبَتْ تُكنى بما تَلِد
تحيَّةً لم أجِدْ من بثِّ لاعِجِها
بُدّاً ، وإنْ قامَ سدّاً بيننا اللَحد
بالرُوح رُدِّي عليها إنّها صِلةٌ
بينَ المحِبينَ ناذا ينفعُ الجَسد
عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تَبعثي شَجَناً
رَجعت مِنه لحرِّ الدمع أبترِد
خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي
وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِد
بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني
ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِد
كما تَفجَّرَ عَيناً ثرَّةً حجَرٌ
قاسٍ تفَجَّرَ دمعاً قلبيَ الصَلد
إنّا إلى اللهِ ! قولٌ يَستريحُ بهِ
ويَستوي فيهِ مَن دانوا ومَن جَحدوا
مُدَّي إليَّ يَداً تُمْدَدْ إليكِ يدُ
لابُدَّ في العيشِ أو في الموتِ نتَّحِد
كُنَّا كشِقَّينِ وافي واحداً قدَرٌ
وأمرُ ثانيهما مِن أمرِهِ صَدَد
ناجيتُ قَبرَكِ استوحي غياهِبَهُ
عن ْحالِ ضيفٍ عليهُ مُعجَلا يفد
وردَّدَتْ قفرةٌ في القلبِ قاحِلةٌ
صَدى الذي يَبتغي وِرْداً فلا يجِد
ولَفَّني شَبَحٌ ما كانَ أشبَههُ
بجَعْدِ شَعركِ حولَ الوجهِ يَنعْقد
ألقيتُ رأسيَ في طيَّاتِه فَزِعاً
نظير صُنْعِيَ إذ آسى وأُفتأد
أيّامَ إنْ صناقَ صَدري أستريحُ إلى
صَدرٍ هو الدهرُ ما وفى وما يَعِد
لا يُوحشِ اللهُ رَبعاً تَنزِلينَ بهِ
أظُنُ قبرَكِ رَوضاً نورُه يَقِد
وأنَّ رَوْحكِ رُحٌ تأنَسِينَ بها
إذا تململَ مَيْتٌ رُوْحُهُ نَكَد
كُنَّا كنبَتةِ رَيحانٍ تخطَّمَها
صِرٌّ . فأوراقُها مَنزوعَةٌ بَددَ
غَّطى جناحاكِ أطفالي فكُنتِ لهُمْ
ثغراً إذا استيقَظوا ، عِيناً اذا رقَدوا
شّتى حقوقٍ لها ضاقَ الوفاءُ بها
فهلْ يكونُ وَفاءً أنني كمِد
لم يَلْقَ في قلبِها غِلٌّ ولا دَنَسٌ
لهُ محلاً ، ولا خُبْثٌ ولا حَسد
ولم تكُنْ ضرةً غَيرَى لجِارَتِها
تُلوى لخِيرٍ يُواتيها وتُضْطَهد
ولا تَذِلُّ لخطبٍ حُمَّ نازِلُهُ
ولا يُصَعِّرُ مِنها المالُ والولد
قالوا أتى البرقُ عَجلاناً فقلتُ لهمْ
واللهِ لو كانَ خيرٌ أبطأتْ بُرُد
ضاقَتْ مرابِعُ لُبنانٍ بما رَحُبَتْ
عليَّ والتفَّتِ الآكامُ والنُجُد
تلكَ التي رقَصَتْ للعينِ بَهْجَتُها
أيامَ كُنَّا وكانتْ عِيشةٌ رَغَد
سوداءُ تنفُخُ عن ذِكرى تُحرِّقُني
حتّى كأني على رَيعانِها حَرِد
واللهِ لم يحلُ لي مغدىً ومُنْتَقَلٌ
لما نُعيتِ ، ولا شخصٌ ، ولا بَلَد
أينَ المَفَرُّ وما فيها يُطاردُني
والذِكرياتُ ، طرُّيا عُودُها ، جُدُد
أألظلالُ التي كانتْ تُفَيِّئُنا
أمِ الِهضابُ أم الماء الذي نَرِد؟
أم أنتِ ماثِلةٌ ؟ مِن ثَمَّ مُطَّرَحٌ
لنا ومنْ ثَمَّ مُرتاحٌ ومُتَّسَد
سُرعانَ ما حالتِ الرؤيا وما اختلفَتْ
رُؤىً ، ولا طالَ – إلا ساعةٍ – أمَد
مررتُ بالحَورِ والأعراسُ تملؤهُ
وعُدتُ وهو كمثوى الجانِ يَرْتَعِد
مُنىً - وأتعِسْ بها – أنْ لا يكونَ على
توديعها وهيَ في تابُوتها رَصَد
لعلَّني قارئٌ في حُرِّ صَفْحَتِها
أيَّ العواطِفِ والأهواءِ تَحْتَشِد؟
وسامِعٌ لفظةً مِنها تُقَرِّظُني
أمْ أنَّها – ومعاذَ اللهِ – تَنْتَقِد
ولاقِطٌ نظرةً عَجلى يكونُ بها
ليْ في الحياةِ وما ألقى بِها ، سَند


المصدر /  ناجيت قبرك ( في رثاء زوجته أم فرات )

السبت، 9 مارس 2019

نَالَتْ عَلَى يَدِهَا ... للوأواء الدمشقي


نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَـدِي
كَأنـهُ طَـرْقُ نَمْـلٍ فِـي أنَامِلِــــهَا أَوْ رَوْضَةٌ رَصَّعَتْهَا السُّحْـبُ بالبَـرَدِ
كأَنَّهَا خَشِيَـتْ مِنْ نَبْـلِ مُقْلَتِــــهَا فَأَلْبَسَتْ زَنْدَها دِرْعـاً مِـنَ الـزَّرَدِ
مَدَّتْ مَواشِطَهَا فِي كَفِّـهَا شَرَكـاً تَصِيدُ قَلْبِي بِـهِ مِنْ دَاخِـلِ الجَسَـدِ
وَقَوْسُ حَاجِبِـهَا مِنْ كُـلِّ نَاحِيَـــةٍ وَنَبْلُ مُقْلَتِـهَا تَرْمِـي بِـهِ كَبِـدِي
وَخَصْرُهَا نَاحِلٌ مِثْلِـي عَلَى كَفَـلٍ مُرَجْرَجٍ قَدْ حَكَى الأَحْزَانَ فِي الخَ
أُنْسِيَّةٌ لَوْ رَأتْهَا الشَّمْـسُ مَا طَلَعَـتْ مِنْ بَعْدِ رُؤيَتِهَا يَـوْماً عَلَـى أَحَـدِ
 

سَأَلتُهَا الوَصْلَ قَالَـتْ لاتُغَـرَّ بِنَــــا مَنْ رَامَ منَّا وِصَالاً مَـاتَ بالكَمَـدِ
فَكَمْ قَتِيلٍ لَنَا بالحُبِّ مَـاتَ جَـوًى من الغَـرَامِ وَلَمْ يُبْـدِي وَلَـمْ يَعِـدِ
فَقُلْتُ : أَسْتَغْفِـرَ الرَّحْمنَ مِنْ زَلَـلٍ إِنَ المُحِـبَّ قَلِيـلُ الصَّبْـرَ وَالجَلَـدِ
قَالَتْ وَقَدْ فَتَكَـتْ فِينَـا لَوَاحِظُـــهَا مَا إِنْ أَرَى لِقَتِيـل الحُـبِّ مِنْ قَـوَدِ

قَدْ خَلَّفَتْنِـي طَرِيحـاً وَهـي قَائِلَـه تَأَمَّلُوا كَيْفَ فَعَـلَ الظَبْـيِ بالأَسَـدِ

قَالَتْ لِطَيْفِ خَيَالٍ زَارَنِـي وَمَضَـى بِاللهِ صِـفْـهُ وَلاَ تَنْقُـصْ وَلاَ تَـزِدِ
فَقَالَ : خَلَّفْتُهُ لَوْ مَـاتَ مِـنْ ظَمَـــأٍ وَقُلْتِ : قِفْ عَنْ وَرُودِ المَاءِ لَمْ يَـرِدِ
وَاسْتَرْجَعَتْ سَألَتْ عَنِّي فَقِيْـلَ لَهَـا مَا فِيهِ مِنْ رَمَقٍ ، دَقَّـتْ يَـدّاً بِيَـدِ
وَأَمْطَرَتْ لُؤلُؤاً منْ نَرْجِسٍ وَسَقَـتْ وَرْداً وَعَضَّتْ عَلَى العُـنَّابِ بِالبَـرَدِ
وَأَنْشَـدَتْ بِلِسَـانِ الحَـالِ قَائِلَـــةً مِنْ غَيْرِ كَـرْهٍ وَلاَ مَطْـلٍ وَلاَ مَـدَدِ
وَاللّهِ مَا حَزِنَـتْ أُخْـتٌ لِفَقْـــــدِ أَخٍ حُزْنِـي عَلَيْـهِ وَلاَ أُمٍّ عَلَـى وَلَـدِ
فَأْسْرَعَتْ وَأَتَتْ تَجرِي عَلَى عَجَـلٍ فَعِنْدَ رُؤْيَتِـهَا لَمْ أَسْتَطِـعْ جَلَـدِي
وَجَرَّعَتْنِـي بِرِيـقٍ مِـنْ مَرَاشِفِـهَا فَعَادَتْ الرُّوحُ بَعْدَ المَوْتِ فِي جَسَدِي
هُمْ يَحْسِدُونِي عَلَى مَوْتِي فَوَا أَسَفِـي حَتَّى عَلَى المَوتِ لاَ أَخْلُو مِنَ الحَسَـدِ

الأربعاء، 9 يناير 2019

من عجائب الدنيا : ابو نصر .. الفارابي .. هذه هي قصته الغريبة في مجلس سيف الدولة

ال ابن خلكان :
ورأيت في بعض المجاميع أن أبا نصر (الفارابي ) لما ورد على سيف الدولة وكان مجلسه مجمع الفضلاء في جميع المعارف فأدخل عليه، وهو بزي الأتراك وكان ذلك دأبه دائماً فوقف .
فقال له سيف الدولة اقعد .
فقال: حيث أنا أم حيث أنت؟ 
فقال حيث أنت .
فتخطى رقاب الناس حتى انتهى إلى مسند سيف الدولة، وزاحمه فيه، حتى أخرجه عنه.
وكان على رأس سيف الدولة مماليك، ولهم معهم لسان خاص يسارهم به، قل أن يعرفه أحد، فقال لهم بذلك اللسان: أن هذا الشيخ قد أساء الأدب، وإني سائله في أشياء، إن لم يعرف بها فأحرقوا به.
فقال له أبو نصر بذلك اللسان: أيها الأمير، اصبر، فإن الأمور بعواقبها.
فتعجب سيف الدولة ،وقال له: أتحسن بهذا اللسان. فقال: نعم، أحسن بأكثر من سبعين لساناً .
فعظم عنده، ثم أخذ يتكلم مع العلماء حاضرين في المجلس في كل فن، فلم يزل كلامه يعلو، وكلامهم يسفل، حتى صمت الكل، وبقي يتكلم وحده. ثم أخذوا يكتبون ما يقوله، وصرفهم سيف الدولة، وخلا به.
فقال: 
هل لك أن تأكل؟ قال: لا، قال: فهل تشرب؟ قال: لا، قال: فهل تسمع؟ قال: نعم .
فأمر سيف الدولة بإحضار القيان، فحضر كل من هو من أهل هذه الصناعة بأنواع الملاهي، فلم يحرك أحد منهم آلته إلا وعابه أبو نصر، وقال له: أخطأت .
فقال له سيف الدولة: وهل تحسن في هذه الصنعة شيئاً؟ قال: نعم، ثم أخرج من وسطه خريطة، وفتحها، وأخرج منها عيداناً، فركبها، ثم ضرب بها، فضحك كل من في المجلس، ثم فكها غير تركيبها، وضرب بها، فبكى كل من في المجلس، ثم فكها وركبها تركيباً آخر، وضرب بها فنام من في المجلس حتى البواب، فتركهم نياماً وخرج.

——
وقد أشار ابن تيمية للقصة في مجموع الفتاوى:
اقتباس:
و الفارابى كان بارعا فى الغناء الذى يسمونه الموسيقا وله فيه طريقة عند أهل صناعة الغناء وحكايته مع ابن حمدان مشهورة لما ضرب فأبكاهم ثم أضحكهم ثم نومهم ثم خرج

الخميس، 3 يناير 2019

بين كتابة قصيدة .. وبين غنائها تحولاتٌ وانهيارات سماواتية مهيب ارضية







        العام 2015 كُتبت به هذه البكائية ع يومين 😏
        واليوم ننطح السبع العجاف
        ونتحدا عجز المصايب وبنات البلاوي ان يوجعنّا  😕
        بمناعةٍ صلبة
        بلشةٍ مفيدة
        عقوبةٌ ثمارها كثيرة منها هذه المناعة !  
     
         اننا نذكّرت بتلك الكهلة  الأعرابية التي ثكلت وحيدها ..
    فقيل لها : ما عزاؤك عن ابنك؟
    قالت : (هوّن علي المصائب بعده)
     
       نفوسنا سلمت
        أنجتها مهاراتها بالتصدي لجيوش الغم القتّال .. الغمّ هو سُم حياتك القصيرة .. الغلطة ..العبثية كلها  ..
        من زينها وكثرها بعد تبي تلعب بك بالاكتئاب ؟ والله المهسترة صدق !

        فهل هالت عقلك؟!
        هل انتفشت عليه ؟
        اعني هذه الدنيا الغبية ..
        لو عرفت حجمك وحجمها لم تعطها فرصة ان تلدغك بهمّ وغم ..
     
        يا قلبي .. النفوس الذكية ماتشقا ولا تنغث من اي مصيبة و اي داهية ...
         لانها تمتاز بـ #الذكاء_العاطفي وهو نوع من الذكاء من مهاراته حسن تلقي
        الصدمات وحسن امتصاصها .. وترويضها بدل ان تروضه هي ..
        المهم اقرأ عن الذكاء العاطفي عاد..
       
         ستعيش فترة محدودة فلا تقل :
         لاوقت لدي للغم والألم والعويل والبكاء .. لن تنفعني ..
        بل قل :
        ان هذه المذكورات العدو المبين الذي سيتلف  حياتي ..
        أغلق جميع منافذ هذا العدو الغازي
        يجب ان اعتبره هو الضرر الأكبر في هذه الحياة .. فلا تنهزم

        ان جتك المصيبة الخارجية .. لا تزيدها بعد بغبائك !!
     وتجيب لنفسك مصيبة داخلية .. بالمغثة .. والقلق
        وضيقة الصدر
       
        بالمختصر : 

    اعظم انجاز بحياتك : صيانة نفسك وتقويتها لتحيا هالعمر ولم تنكسر او تغتم ّ ..
    لأنها ان طرحها الحزن لو مريرة عانه تعلقها مايفكها .. وتصير الدمعة والعَبرة
    ع الملامح ظاهرة
        هذا مسكين ضعيف ما عرف يقوي النفس وماعرف اصلا يتعامل معها ..
      ولو واقت عليه دنياه .. راح فيها .. جد والله .. ابيك تعرف النفس ..
     النفس ٧٠٪؜ منك و ٣٠٪؜ لحم وعظم ..
     وانت حي بالنفس ..اما العظم  تراه لوح من الليحان يا لوح ههههههه
       

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018

تنظر لي ريم الفلا=قلت: ارحبي. قال : هلا




تنظر لي ريم الفلا=قلت: ارحبي. قال : هلا
مالي أراك شاحبا=وش بك عسى مابك بلا؟
قلت : اقربي واللا ابعدي= لايشتبه فينا الملا
قالت : ياعب اوضاعنا=يواحظ اهالي كيرُلا
فقلت : اجل هذا الذي=ادعا عيوني تهملا
سبب شحوب وجيهنا=ما صاب من قلبه سلا
ولاكفاها موجزي!=تبي لعفشي تنثلا!
فقلت يابنت الحلال=وكاملة زين وحلا
اغلب بلاوينا هنا = سبة حديث مرسلا
عن السمرقندي جا=وترمذي و محنبلا
مادام اسناده ثقة=فهو كوحيٍ منزلا
ظنوه حرفياً نُقِل=من فم من قد أُرسلا
ولُبّس اثواباً على=(عمَّ و إذا زلزلزلا)

عقبه وصوت العندليـ=ــب بحقلنا ماعندلا
صرنا مثل(جيري و تو=م وهيّبات وقدزولا)
حوّل في جيناتنا=كل ترينجل سِركِلا
فكلنا مصلياً=مسبّحا مهللا!
نبي الستر وليته=بقلوبنا تغلغلا
نخاف من رداءهم=يعلو كروش الأرجلا

قالت : اجل ماخففو=هالوقت ذا؟ قلت: امبلا
هيا تعالي نحتسي= من قطرُبُلّي الطِلا
ملعون من فرقنا=ومأيدينه( من إلى)
انا اللي اطلع بك ثناياُ=ماطلعها ابن جلا
انا اشتري صنٍ مغطا=وهو في (بس و لا)
يطيعني مزن السحاب=وهو مقيمُ في الكلا
فلايلومه بالحسد=الا امرءاً مغفلا
بقلم ابو بيان المطيري